68باسمه تعالى: صلاته صحيحة في مفروض السؤال، و اللّٰه العالم.
(215)
أكون متيقناً ثمّ أنسى ممّا يجعلني أشك و هذه الحالة تحدث كثيراً و السبب النسيان بالنسبة للصلاة أنوي قبل التكبير أن أقرأ في الأولية الكوثر و التوحيد ثمّ بعد القراءة لسورة الحمد نسيت هل أنّني نويت الكوثر و التوحيد أم لا؟ و تحدث حالة الشك في الوضوء أنوي للطهارة و خاصة إذا كان الوضوء في الفترة الأخيرة لصلاة الظهر و العصر أي أبقى فترة تكفي لصلاة الظهر و العصر و بعد الصلاة بنية يدخل وقت المغرب و أثناء الوضوء أو بعد الوضوء كثيراً ما يحدث بأنّي أشك هل نويت الطهارة أم القربة المطلقة؟ (حالة التقييد ثمّ النسيان و بعدها الشك تأتي في الغسل أيضاً) و ما هو الحكم بالنسبة للواجبات الثلاث (وضوء غسل صلاة) بالنسبة لهنّ أن تكون خلال و قبل و بعد الواجبات الثلاث أركان و واجباتها شروطها؟ باسمه تعالى: : هذا الشك لا أثر له و لا أثر لنية قراءة سورة معينة قبل الصلاة إذا قرأ غيرها و قصد الطهارة غير معتبرة في الوضوء و يكفي قصد القربة، و اللّٰه العالم.
(216)
كثير الشك في الصلاة أضع أشياء على السجادة أثناء الصلاة اعتمد عليها لمعرفة عدد الركعات مثل السبحة و الحصىٰ و الصلاة أشك ما هو العمل؟ و أحياناً لا يوجد مجال للظنّ فأكون متردداً ما هو الواجب علي أ أعمل بالشك أم ماذا؟ باسمه تعالى: : لا تعتني بالشك و وظيفتك البناء على الصحة، و اللّٰه العالم.
(217)
يُعطي السيد الخوئي (قدّس سرّه) في منهاج الصالحين ضابطة لمعرفة كثير الشك. و هو أنّه يشك في كل ثلاث صلوات متواليات مرة، هل المعنى أنّه في كل واحدة من الصلوات الثلاث يشك فيكون عنده ثلاث شكوكات أو أنّه في كل ثلاث صلوات يشك مرة واحدة؟ في حالة كون المعنى هو الأول هل يُشترط اتحاد الفعل الخاص المشكوك به