143بأس، و اللّٰه العالم.
(494)
جمعت من الحجاج 30 كفارة استظلال (قيمتها) و اشتريت بها و ذبحت عمن وكلني دون تعيين أثناء الذبح إلّا النية الإجمالية ممّن وكلني؟ باسمه تعالى: : إذا قصد التعيين عند الذبح و لو إجمالاً كأن قصد الأولى من الشياه عن أول من وكّله و الثانية عن الثاني و هكذا أجزأ ذلك و إلّا ففيه إشكال، و اللّٰه العالم.
(495)
إذا قام الوكيل و استلم قيمة ثلاثين كفارة تظليل عن ثلاثين شخصاً و ذبحها قال عمن وكلني فقط مع أنّه جاءه شخص بالمبالغ دفعة واحدة و ليست مرتبة واحدة بعد واحدة فهو في مقام الذبح نوى عن المقصودين و ذبح فهل عليه شيء و هل عليه الضمان لو كان لا يجزي؟ و إذا كان عليه الضمان فتعود المشكلة مرة أخرى و كيف يذبح مرة أخرى لأنّ الذي أعطاه لم يحدد اشارة و لا رموز و إنّما أعطاه تمام المبلغ و قال هذه تمام الثلاثين، نعم هؤلاء الثلاثين مميزون عن غيرهم و لكن لا تمييز فيما بينهم لا في مقام التوكيل و لا في مقام جمع المال منهم و لعله غير معينين في الواقع فكيف نذبح؟ باسمه تعالى: : إذا كانت المبالغ مدفوعة إلى الوكيل تدريجاً فقصد الذبح أولاً عمّن دفع أولاً و في الثاني عمّن دفع ثانياً و هكذا فلا شيء و كذلك لو قام الوكيل بشراء الشياه و دفع المبالغ بالتدريج لمالك الشياه فقصد الذبح أولاً عمّن دفع مبلغه لبائع الشياه أولاً و الثاني عن الثاني و هكذا فلا ضمان عليه، و كذلك لو قصد الذابح عند الذبح ذبح ثلاثين شاة عن الثلاثين شخصاً أصحاب هذه المبالغ فإنّه بعد تمام ذبح ثلاثين شاة يتعين كل شاة عن كل واحد منهم و إن كانت المبالغ مدفوعة دفعة واحدة فإنّ الواجب على الحاج أن يذبح شاة في منى و قد تحقق ذلك بذبح الوكيل ثلاثين شاة عن ثلاثين شخصاً بأن قصد ذبح كل شاة عن واحد منهم لا أكثر، و اللّٰه العالم.