171باسمه تعالى: لا بأس به مع القصد المذكور، و اللّٰه العالم.
س:
بسبب الزحام ربما يستدبر الطائف و يتحرك إلى الأمام قليلاً بدون اختيار فما حكم طوافه أو شوطه؟ باسمه تعالى: : المشي إلى الأمام بغير اختيار مجزي إذا كانت حركته بنية الطواف و لكن إذا استدبر يجب عليه إعادة المقدار الذي استدبر فيه، و اللّٰه العالم.
س:
إذا شك الرجل في زوال اختياره أو انحرافه عن البيت أثناء الطواف، فهل تجب عليه الإعادة أم لا؟ باسمه تعالى: : لا تجب عليه الإعادة، و اللّٰه العالم.
س:
شخص حجّ في إحدى السنوات و في أثناء طواف عمرة التمتع دار بوجهه إلى الكعبة و هو ماش مع عدم علمه بأنّه لا يجوز ذلك إلّا إذا كان واقفاً فما حكم ذلك؟ باسمه تعالى: : يبطل حجه على الأحوط، نعم إذا كان الالتفات بالوجه فقط فلا بأس به و صحّ طوافه، و اللّٰه اللّٰه العالم.
س:
ما هو حكم من خرج عن مطافه لعذر منعه من الإتمام، و هذا العذر عقلائي و قد طاف أقل من أربعة أشواط أو أكثر، و عاد بعد يوم أو يومين فهل يتم طوافه أو يعيده من جديد و يلغي ما طافه و هل حكمه يختلف لو فعل ذلك في السعي أو في رمي الجمار؟ باسمه تعالى: : الأحوط الإتمام ثمّ إعادته و يكفي طواف كامل بنية الأعم من التمام و الإتمام و كذا الحال في السعي و الرمي و لكن يجب أن يكون في اليوم و لا يجوز تأخيره إلى غد و إذا آخر فلا بدّ من القضاء، و اللّٰه العالم.
س:
من طاف بالبيت شرفه اللّٰه و في أثناء طوافه أتى بعمل يخل بالطواف كاستقبال البيت أو استدباره أو المشي على الشاذروان، و لم يُعد تلك الخطوات، و صلى