163إنني صاحب حملة للحج و سبب تزايد عدد الحجاج في السنوات الأخيرة موانع كثيرة في أداء الأعمال على النحو الصحيح في مواقف عديدة، منها: الإتيان بأعمال مكة بعد أعمال مني أو قبله فلأجل ضمان صحة إعمال الحجاج و سلامتهم:
هل يجوز بعد رمي جمرة العقبة و قبل الهدى و الحلق أو التقصير الإتيان بأعمال مكة لجميع الحجاج أو لمن يلي ذكرهم؟ أ) الخائف ب) المرأة التي تخاف حدوث الحيض ج) من يتولى شؤون الحجاج من المسكن و المأكل و المشرب و نحو ذلك د) الشيخ و الشيخة و النساء و المرضى و الأطفال و الضعفاء و من يتولى شؤونهم كالطبيب و نحو ذلك؟ باسمه تعالى: : يجوز تقديم طواف الحج و صلاته و السعي على الوقوفين للشيخ الكبير و المرأة التي تخاف الحيض و العاجز و المرضى و الخائف على نفسه من دخول مكة في وقت الزحام و الأحوط تقديم السعي و إعادته في وقته و لا يشمل هذا الحكم من يتولى شؤونهم و أمّا بعد رمي جمرة العقبة فلم يثبت لهؤلاء المعذورين تقديم الطواف و صلاته و السعي على الذبح و الحلق و التقصير و إنما يجوز قبل الذهاب إلى الوقوفين، و اللّٰه العالم.
س:
هل يجوز للضعيف أو المريض و من يرافقهما الإفاضة من عرفة قبل غروب الشمس؟ باسمه تعالى: : لا يجوز ما لم يكن حرجياً، و اللّٰه العالم.
حكم قطع الطواف أو السعي
س:
هل يجوز قطع الطواف أو السعي اختياراً ثمّ الابتداء من أوّل العمل؟