152ثمّ التفت إلى ذلك بعد العود إلى وطنه فما هي وظيفته الآن؟ باسمه تعالى: : صحّ حجه و لا شيء عليه، و اللّٰه العالم.
س:
إذا أحسّ الطائف ببلل في ثياب إحرامه و لما عاد إلى بيته و فحصها وجد نجاسة فيها، فتيقن إنها هي التي أحس بها أثناء الطواف فما هو حكم نسكه؟ باسمه تعالى: : صحّ طوافه، و اللّٰه العالم.
س:
هل يصح طواف المرأة مع عدم تحفظها على الستر الواجب؟ باسمه تعالى: : الأحوط بطلان طوافها، و اللّٰه العالم.
س:
نقل عنكم ان المراد بستر العورة في الطواف بالنسبة للمرأة هي: أن لا تكون عريانة في مقابل المرأة سابقاً، كانت تطوف عريانة فبلغ أمير المؤمنين (عليه السّلام) ان لا يطوف بالبيت عريان فالمرأة اللابسة لثيابها و عبائتها، و إن بدا وجهها و شعرها و رجلها و إن حرم من جهة أخرى إلّا أنه لا ربط له بالطواف، لا يضر ذلك، و نقل عنكم تقولون ان المراد من العورة هي العورة في الصلاة على الأحوط وجوباً (تمام بدنها ما عدا ما استثنى للصلاة) فالسؤال:
أ أي النقلين أصح عندكم و على أيهما يكون العمل واجباً؟ ب: ما حكم طواف المرأة التي اعتمدت على النقل الأول و كشف عن شعرها و ذراعها في الطواف تكليفاً و وضعاً؟ باسمه تعالى: : نعم قد احتطنا كذلك في المناسك.
و لكن لا يبعد صحة حجها مع الجهل، و اللّٰه العالم.
س:
إذا ظهر شيء من جسد المرأة الواجب ستره في الطواف في شوط أو جزء من شوط غفلة أو سهواً أو جهلاً فما الحكم؟ باسمه تعالى: : إذا كان المنكشف بعض الشعر أو الذراع أو نحوهما فتتم الطواف بعد ستره،