151فماذا يصنع عند ما يريد ان يطوف الواجب و الحال هذه؟ باسمه تعالى: : ما كتب من انتقال النجاسة بغسل بقع الدم إلى جميع المطاف بعيد للغاية ثمّ ان الاجتناب عن التلوث لمن يتيقن بذلك سهل بلبسه الحذاء الإسفنجية أو شبهها و ربما يلبسونها لتوقي الأقدام أحياناً من حرّ أرض المطاف و إن لم يتيسر على فرض بعيد، فالضرورات تبيح المحذورات، و اللّٰه العالم.
س:
لو كان على المكلف غسل مس الميت و نسى الغسل ثمّ ذهب إلى الحج و أتى بكامل أفعال الحج و مناسكه و بعد الفراغ من أداء الفريضة عاد إلى بلده و تذكر بعد عوده ان عليه غسل مس الميت و لم يغتسل فهل حجه صحيح أم لا؟ و هل الأفعال التي تعقبت الحج من عقد أجراه، أو نكاح صدر منه صحيحة أو باطلة؟ و هل يمكن الحكم بالصحة لو جرى منه غسل مستحب أثناء أعمال الحج أو قبل الحج؟ في مفروض السؤال: إن كان قد أتى بالغسل المستحب شرعاً قبل طواف العمرة صحّ حجه و لا بأس به، و إن كان بعده بطل حجه على الأحوط و الأحوط له الإتيان بقضاء الطواف و عدم ارتكاب ما يتوقف حله عليه قبله ثمّ إعادة الحج من القابل مع استطاعته، و اللّٰه العالم.
س:
امرأة وجب عليها غسل مس الميت ثمّ طرقها الحيض و لم تغتسل و نسيت غسل المس بعد الطهر، فاغتسلت من الحيض و نسيت غسل مسّ الميت ثمّ أتت بأعمال الحج و بعد ذلك تذكرت وجوب غسل المس فما حكم أعمالها؟ باسمه تعالى: : غسل الحيض يجزي عن غسل المسّ و أعمالها صحيحة، و اللّٰه العالم.
س:
لو جرح أثناء الطواف و لم يتمكن من قطع الطواف و تطهيره هل يصح طوافه، و ما ذا يجب عليه؟ باسمه تعالى: : يتم طوافه ثمّ يعيده على الأحوط، و اللّٰه العالم.
س:
من تخيل ان الدم إذا كان أقل من الدرهم فهو معفو عنه في الطواف، فطاف معه