142-الفاضل المحدث بدر الدين حسن بن نجم الدين المدني 3-المحقق العلامة فخر الدين احمد بن عبد اللّه المتوج البحراني 4-السيد تاج الدين بن معيّة 5-الشيخ ظهير الدين ولد السعيد تاج الدين 6-الشيخ نظام الدين على بن عبد الحميد النيلي الذي هو من مشايخ ابن فهد الحلي 7-السيد حيدر الآملي (و غيرهم من الأفاضل)
(ابتلائه بأهل زمانه)
فيما علقه (قده) على كتاب (الألفين) عند الدليل الحادي و الخمسين بعد المأة على عصمة الإمام عليه السلام ما لفظه (يقول) محمد بن الحسن ابن المطهر حيث وصلت في ترتيب هذا الكتاب و تبيينه الى هذا الدليل في حاديعشر جمادى الآخرة سنة ست و عشرين و سبعمأة بحدود آذربايجان خطر لي ان هذا خطابيّ لا يصلح في المسائل البرهانية فتوقفت في كتابته فرأيت والدي عليه الرحمة تلك الليلة في المنام و قد سلاني السلوان 1و صالحني الأحزان فبكيت بكاء شديدا و شكوت اليه من قلة المساعد و كثرة المعاند و هجر الاخوان و كثرة العدوان و تواتر الكذب و البهتان حتى أوجب ذلك لي جلاء عن الأوطان و الهرب إلى أراضي آذربايجان فقال لي اقطع خطابك فقد قطعت نياط قلبي 2و قد سلمتك الى اللّه فهو سند من لا سند له و جازى المسيء بالإحسان فلك ملك عالم عادل قادر لا يهمل مثقال ذرة و عوض الآخرة أحب إليك من عوض الدنيا و من أجرته إلى الآخرة فهو أحسن و أنت اكسب الا ترضى بوصول اعواض لم تتعب فيها أعضائك و لم تكل بها قواك و اللّه لو علم الظالم و المظلوم بخسارة التجارة و ربحها لكان الظلم عند المظلوم مترجى و عند الظالم متوقى دع المبالغة في الحزن علىّ فانى قد بلغت من المني أقصاها و من الدرجات أعلاها و من الغرف ذراها و أقلل من البكاء فانا مبالغ لك في الدعاء (انتهى موضع الحاجة)