93كان موسى بن جعفر ... و كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة 1 فيها ألف دينار، و كان يصر الصرر ثلاثمائة دينار، و أربعمائة دينار، و مائتى دينار، ثم يقسمها بالمدينة. و كان مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الإنسان الصرة فقد استغنى. 2
4- حسادت
برخى افراد از روى حسادت، با امام سر ناسازگارى داشتند.
وقف على على بن الحسين (ع)رجل من أهل بيته فأسمعه و شتمه، فلم يكلمه، فلما انصرف قال لجلسائه: قد سمعتم ما قال هذا الرجل، و أنا أحب أن تبلغوا معى إليه حتى تسمعوا ردى عليه قال: فقالوا له: نفعل، و لقد كنا نحب أن تقول له و نقول، قال: فأخذ نعليه و مشى و هو يقول :وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعٰافِينَ عَنِ النّٰاسِ وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . فعلمنا أنه لايقول له شيئا، قال: فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال: قولوا له: هذا على بن الحسين قال: فخرج إلينا متوثبا للشر 3، و هو لايشك أنه إنما جاءه مكافئا 4 له على بعض ما كان منه، فقال له على بن الحسين (ع): يا أخى إنك كنت قد وقفت على آنفا فقلت و قلت، فإن كنت قلت ما فى فأستغفر الله منه، و إن كنت قلت ما ليس فى فغفر الله لك قال: فقبل الرجل ما بين عينيه و قال: بل قلت فيك ما ليس فيك، و أنا أحق به. 5برخى ديگر از روشهاى تربيتى ائمه(ع)درفصلهاى ديگر اين كتاب بيان شده است. اينها برخى ازروشهاى تربيتى ائمه(ع)بودكه براى تربيت جامعه