92لك، فلو حرّكت رحلك إلينا و كنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك، لأنّ لنا موضعاً رحباً 1 و جاهاً عريضاً و مالاً كثيرا. فلمّا سمع الرجل كلامه بكى، ثم قال: أشهد أنّك خليفة الله فى أرضه، و اللّٰهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسٰالَتَهُ ، و كنت أنت و أبوك أبغض خلق الله إلىّ، و الآن أنت أحبّ خلق الله إلىّ. 2و نال منه (امام سجاد)رجل يوما فجعل يتغافل عنه - يريه أنه لم يسمعه - فقال له الرجل: إياك أعنى، فقال له على: و عنك أغضى.
عبدالغفار بن القاسم قال: كان على بن الحسين خارجاً من المسجد فلقيه رجل فسبه فثارت إليه العبيد و الموالى فقال على بن الحسين: مهلاً عن الرجل. ثم أقبل على الرجل فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر. ألك حاجة نعنيك عليها؟ فاستحيا الرجل. فألقى عليه خميصة 3 كانت عليه و أمرله بألف درهم فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد إنك من أولاد الرسول. 4كلّمه (على بن الحسين) رجل فافترى عليه فقال: إن كنّا كما قلت فنستغفر الله، و إن لم نكن كما قلت فغفر الله لك. فقام إليه الرجل فقبل رأسه و قال: جعلت فداك، ليس كما قلت أنا فاغفرلى: قال: غفر الله لك. فقال الرجل: اللّٰهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسٰالَتَهُ . 5درباره امام كاظم (ع) چنين روايت شده: