77مقام معنوى آنان آشنا شوند، حتما پيروى مىكنند. براى اين جهت ضمن آن كه مىكوشيدند موقعيت علمى و معنوى خود را به جامعه معرفى كنند، به شيعيان نيز دستور مىدادند به گونه اى با مخالفين رفتار كنند كه معرف اهل بيت باشند.
وظايف شيعيان در گسترش نقش تربيتى ائمه
شيعيان نيز در معرفى جايگاه معنوى و الهى اهل بيت، نقش اساسى دارند. ضرورى است كه پيروان واقعى ائمه، حلقه اتصال آنها با ديگر مردم باشند. از اين رو اگركسى از شيعيان در معرفى امامان معصوم به جامعه، درست عمل كرده، اجرگران سنگى دارد كه آسمانها با آن برابر نمىباشند و اگر به خطا رفته باشد، خسارت سنگينى دارد. ائمه معصومين (ع) نيز به اين مورد، توجه كامل داشته و به شيعيان توصيه اكيد فرموده اند:
معاوية بن وهب قال: قلت له كيف ينبغى لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و بين خلطائنا من الناس 1 ممن ليسوا على أمرنا؟ فقال: تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم، و يشهدون جنائزهم، و يقيمون الشهادة لهم و عليهم، و يؤدون الأمانة إليهم. 2زيد الشحام قال: قال لى أبوعبدالله(ع) اقرأ على من ترى أنه يطيعنى منهم و يأخذ بقولى السلام، و أوصيكم بتقوى الله.... صلوا عشائركم، و اشهدوا جنائزهم، و عودوا مرضاهم، و أدوا حقوقهم، فان الرجل منكم إذا ورع فى دينه و صدق الحديث و أدى الأمانة و حسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفرى، فيسرنى ذلك و يدخل على منه السرور، و قيل هذا أدب جعفر، و إذا كان على غير ذلك دخل على بلاؤه و عاره، و قيل هذا أدب جعفر، والله لحدثنى أبى(ع)ان الرجل كان يكون فى القبيلة من شيعة على(ع) فيكون زينها: أداهم للأمانة، و أقضاهم للحقوق و أصدقهم