294تعيين اين شخص به عنوان استاندار مدينه براى آن بود كه نسبت به علويان وشيعيان سخت گيرى كند ومخاطب وى درسخنرانى معروفش نيزهمين افراد بودند. وى به شناسايى علويان پرداخت تا آنها را به شهادت رساند.
عن أبى بصير قال: فلما ولى داود المدينة، دعا المعلّى و سأله عن شيعة أبى عبدالله (ع) فكتمه، فقال اتكتمنى!؟ أما إنك إن كتمتنى قتلتك. فقال المعلى: أبالقتل تهددنى؟ والله لو كانوا تحت قدمى ما رفعت قدمى عنهم، و إن أنت قتلتنى لتسعدنى و لتشقين، فلما أراد قتله، قال المعلى أخرجنى إلى الناس، فإنّ لى أشياء كثيرة، حتى أشهد بذلك. فأخرجه إلى السوق، فلما اجتمع الناس، قال: أيها الناس، إشهدوا أن ما تركت من مال عين، أو دين، أو أمة، أو عبد، أو دار، أو قليل أو كثير، فهو لجعفر بن محمد(ع) فقتل. لقد تألّم الإمام الصادق(ع) كثيراً لمقتل المُعلّى بن خنيس و لما التقى الإمام(ع) بداود بن على بن العباس قال له: قتلت قيّمى فى مالى و عيالى، ثم قال لأدعونّ الله عليك. قال داود: اصنع ما شئت. فلما جنّ الليل قال(ع): اللّهم ارمه بسهم من سهامك فأفلق به قلبه. فأصبح و قد مات داود و الناس يهنئونه بموته. 1ابوالعباس سفاح، امام صادق(ع) را به عراق فراخواند و در روز ماه مبارك رمضان دستور داد روزه را افطار كند. امام در اين باره چنين فرمود:
قال أبوعبدالله(ع): دخلت على أبى العبّاس بالحيرة فقال: يا أباعبدالله ما تقول فى الصيّام اليوم؟ فقلت: ذاك الى الإمام إن صمت صمنا و إن أفطرت أفطرنا فقال: يا غلام علىَّ بالمائدة فأكلت معه و أنا أعلم والله إنّه من شهر رمضان فكان إفطارى يوماً و قضاؤه أيسر علىَّ من أن يضرب عنقى و لايُعبد الله. 2
منصور نيز همين سياست ابوالعباس سفاح را با شدت بيشتر ادامه داد و منزل امام را در مدينه دركنترل ومراقبت شديد قرارداد.داستان هشام بن سالم را كه