279به اين دليل كه نخست:شريك ستمگرىهاى سلطنت نباشد و دوم: زهد و پارسايى نيز حفظ شود.
عن أبى الصلت الهروى قال: إن المأمون قال للرضا على بن موسى(ع) يا ابن رسول الله قد عرفت فضلك و علمك و زهدك و ورعك و عبادتك و أراك أحق بالخلافة منى، فقال الرضا(ع) بالعبودية لله عزوجل أفتخر و بالزهد فى الدنيا أرجو النجاة من شرالدنيا ...
فقال المأمون: يا ابن رسول الله إنما تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك، و دفع هذا الامر عنك، ليقول الناس إنك زاهد فى الدنيا.
فقال الرضا(ع): والله ما كذبت منذ خلقنى ربى عزوجل و ما زهدت فى الدنيا للدنيا و إنى لأعلم ما تريد. فقال المأمون: و ما أريد؟ قال: الأمان على الصدق؟ قال: لك الأمان.
قال: تريد بذلك أن يقول الناس: إن على بن موسى لم يزهد فى الدنيا بل زهدت الدنيا فيه ألاترون كيف قبل ولاية العهد طمعا فى الخلافة، فغضب المأمون ثم قال: إنك تتلقانى أبدا بما أكرهه. و قد آمنت سطوتى، فبالله أقسم لئن قبلت ولاية العهد و إلا أجبرتك على ذلك فإن فعلت و إلا ضربت عنقك. فقال الرضا(ع): قد نهانى الله عزوجل أن القى بيدى إلى التهلكة، فإن كان الامر على هذا، فافعل ما بذلك، و أنا أقبل ذلك على أنى لا أولى أحدا و لا أعزل أحدا و لا أنقض رسما و لا سنة، و أكون فى الامر من بعيد مشيرا، فرضى منه بذلك، و جعله ولى عهده كراهة منه(ع) لذلك. 1مأمون براى اهداف ذيل، امام را وادار به پذيرش ولايت عهدى نمود:
الف: اوضاع، به دليل قيام علويان آشفته بود و مىخواست آنها را آرام كند وحكومت عباسيان را از فرو پاشى نجات دهد.