276كان من أمره كذا و كذا. فقال: صدق والله لقد كانوا إلى غير هذا أحوج (و) إياك أن يسمع هذا الكلام منك إنسان. 1جنيدى، مأمورجلوگيرى از رفتن شيعيان به منزل امام هادى(ع) در مدينه بود. 2
متوكل عباسى نيز افرادى را براى جاسوسى به منزل امامهادى (ع) گماشت.آنها به اوگزارش كردند كه اسلحه جمع آورى كرده است.درنتيجه منزل امام رابه صورت ناگهانى بازرسى كردند وآن حضرت را شبانگاه نزد متوكل بردند.او ازامام خواست كه شراب بنوشد و امام نپذيرفت. دستور داد پس شعر بگويد وامام فرمود:
باتوا على قُلَل الأجْبَال تحرسهم غُلْبُ الرجال فما أغنتهمُ القُلَلُ
و استنزلوا بعد عزّ عن معاقلهم فأودعوا حُفَراً، يا بئس ما نزلوا
ناداهمُ صارخ من بعد ما قبروا أين الأسرة 3 و التيجان و الحلل؟
أين الوجوه التى كانت مُنَعَّمة من دونها تضرب الأستار و الكِلَلُ
فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم تلك الوجوه عليها الدود 4 يقتتلُ جج
قد طالما أكلوا دهراً و ما شربوا فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكِلُوا
و طالما عمروا دوراً 5 لتحصنهم ففارقوا الدور و الأهلين و انتقلوا
و طالما كنزوا الأموال و ادَّخروا 6 فخلفوها على الأعداء و ارتحلوا