263
14- آگاهىبخشى جامعه
امامان معصوم از هر فرصتى كه پيش مىآمد، براى آگاهى بخشى جامعه در موضوعات مختلف از جمله موضوعات سياسى فروگذار نمىكردند.
امام حسين(ع) درمدينه پيش ازحج، بنىهاشم واصحاب پيامبر را فراخواند كه امسال به حج روند و در ايام منى هفتصد نفر نزد آن حضرت جمع شدند كه حدود دويست نفر شان از اصحاب پيامبر (ص) بودند و ايشان در ميان آنها سخنرا نى كرد:
در يكى از سالها امام حسين (ع) وعبد الله بن عباس وعبدالله بن جعفر به حج رفتند. امام دستور داد تمام بنىهاشم وبنى مطلب وانصار واصحاب پيامبر در منى نزد او جمع شوند تا با آنها سخن بگويد. بيش از هفتصد نفر نزد او حضور يافتند كه دويست نفر آنها از اصحاب پيامبر بودند.
فقام فيهم خطيباً فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، فإنّ هذا الطاغية (يعنى معاوية) قد فعل بنا و بشيعتنا ما قد رأيتم و علمتم و شهدتم، و إنّى اريد أن أسألكم عن شىء فإن صدقت فصدّقونى، و إن كذبتُ فكذّبونى، اسمعوا مقالتى و اكتموا قولى، ثم ارجعوا الى أمصاركم و قبائلكم فمن أمنتم من الناس، و وثقتم به فادعوهم الى ما تعلمون، فإنّى أخاف أن يندرس هذا الحقّ و يذهب، وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ .
قال الراوى: فما ترك الحسين شيئاً ممّا أنزل الله فيهم إلاّ تلاه و فسّره، و لا شيئاً ممّا قاله رسول الله(ص) فى أبيه و أخيه و امّه و فى نفسه و أهل بيته إلاّ رواه، و فى كلّ ذلك يقول أصحابه: اللّهمّ نعم قد سمعنا و شهدنا، و ممّاانشدهم(ع) أن قال: انشدكم الله 1، أتعلمون أنّ علىّ بن أبى طالب كان أخا رسول الله حين آخى بين أصحابه فآخى بينه و بين نفسه، و ... (فضائل حضرت على (ع)را بيان كرد).