262سلطانا على الجور قرن مع هامان، و كان هو و السلطان من أشد أهل النار عذابا و من عظم صاحب دنياه و أحبه لطمع دنياه سخط الله عليه، و كان فى درجته مع قارون فى التابوت الأسفل من النار، و من علق سوطا بين يدى سلطان جائر جعلها الله حية طولها سبعون الف ذراع، فيسلطه الله عليه فى نار جهنم خالدا فيها مخلدا، و من سعى بأخيه إلى سلطان و لم ينله (يبذله خ ل) منه سوء و لا مكروه أحبط الله عمله و إن وصل منه إليه سوء و مكروه أو أذى جعله الله فى طبقة مع هامان فى جهنم. 1داستان صفوان جمالى كه به دستور امام موسى بن جعفر شترانش را فروخت، يكى از اين دستورهاست.
دخل صفوان بن مهران الأسدى على الإمام موسى الكاظم(ع) فقال له: يا صفوان، كل شىء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحداً. قال: جعلت فداك، أى شىء هو؟ قال(ع): اكراؤك جمالك من هذا الرجل، يعنى هارون الرشيد! قال: والله ما أكريته أشراً و لا بطرا 2، و لا للصيد، و لا للهو، و لكن لهذا الطريق - يعنى طريق مكة - و لا أتولاّه بنفسى و لكن أبعث معه غلمانى. قال(ع): يا صفوان أيقع كراك عليهم؟ قال: نعم جعلت فداك. قال(ع): أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك؟ قال: نعم. قال(ع): من أحب بقاءهم فهو منهم، و من كان منهم فهو وارد للنار. و قام صفوان فى الوقت فباع جماله و أعرض عن مهنته. 3قال الامام الصادق(ع) لبعض أصحابه يا عذافر نبئت أنك تعامل أباأيوب و الربيع فما حالك إذا نوديى فى أعوان الظلمة ... 4