246
امام حسن(ع)
نحن حزب الله هم المفلحون و عترة رسول الله(ص) ... و قال(ع): نحن حزب الله المفلحون، و عترة رسول الله(ص) الأقربون، و أهل بيته الطاهرون الطيّبون، و أحد الثقلين الذين خلّفهما رسول الله(ص) و الثانى كتاب الله ... فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة، إذ كانت بطاعة الله و الرسول و أولى الأمر مقرونة. 1و روى الشعبى أن معاوية قدم المدينة فقام خطيبا فقال: أين على بن أبى طالب؟ فقام الحسن بن على فخطب و حمد الله و أثنى عليه ثم قال: إنه لم يبعث نبى إلا جعل له وصى من أهل بيته، و لم يكن نبى إلا و له عدو من المجرمين، و إن عليا(ع) كان وصى رسول الله من بعده، و أنا ابن على، و أنت ابن صخر، و جدك حرب، و جدى رسول الله، و أمك هند و أمى فاطمة، و جدتى خديجة و جدتك نثيله، فلعن الله ألأمنا حسبا، و أقدمنا كفرا، و أخملنا ذكرا، و أشدنا نفاقا، فقال عامة أهل المجلس: آمين. 2
امام حسين(ع)
كنفرانس امام حسين(ع)درمكه دو سال پيش از مرك معاويه، بعدا بيان خواهدشد.
امام زين العابدين(ع)
فأتاهم شيخ من أشياخ الشام ... فقال (على بن الحسين (ع)): الحمد لله الذى قتلكم، و أهلكم، و قطع قرون الفتنة. فلم يأل عن سبهم و شتمهم، فلما انقضى كلامه. قال له على بن الحسين(ع): إنى قد أنصت 3 لك حتى فرغت من منطقك، و أظهرت ما فى نفسك من العداوة و البغضاء، فانصت لى كما أنصت لك. فقال له: هات. قال على(ع): أما قرأت كتاب الله عزوجل؟ قال: نعم. فقال(ع) له: أما قرأت