245العتر، إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا ... نحن شجرة النبوّة و محطّ الرسالة 1 و مختلف الملائكة 2 و معادن العلم و ينابيع الحكم 3 فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن، إن نطقوا صدقوا؛ وإن صمتوا لم يسبقوا. 4
فاطمه(س)
روى عبدالله بن الحسن بإسناده عن آبائه (ع): إنه لما أجمع أبوبكر و عمر على منع فاطمة (س) فدكا ... فقالت (س): الحمد لله على ما أنعم ... وطاعتنا : نظاما للملة، و إمامتنا: أمانا للفرقة. 5عن محمود بن لبيد قال: لما قبض رسول الله(ص) كانت فاطمة(س) تأتى قبور الشهداء و قلت يا سيدتى إنى سائلك عن مسألة تتلجلج فى صدرى، قالت: سل، قلت: هل نص رسول الله قبل وفاته على على بالإمامة؟ قالت وا عجبا أنسيتم يوم غدير خم؟ قلت قد كان ذلك و لكن أخبرينى بما أشير إليك، قالت: اشهد الله تعالى لقد سمعته يقول: على خير من أخلفه فيكم، و هو الامام و الخليفة بعدى، و سبطاى و تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار، لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين، و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة؟ قلت: يا سيدتى فما باله قعد عن حقه؟ قالت: يا اباعمر لقد قال رسول الله(ص):مثل الامام مثل الكعبة إذ تؤتى و لاتأتى (أو قالت: مثل على) ثم قالت: أما والله لو تركوا الحق على أهله و اتبعوا عترة نبيه لما اختلف فى الله اثنان، و لورثها سلف عن سلف و خلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين. 6