227درباريان و جاسوسان به آنها دست يابند، شناخته نشوند.
قال أبوهاشم داود بن القاسم الجعفرى: دخلت على أبى جعفر الثانى(ع) و معى ثلاث رقاع غير معنونة و اشتبهت علىّ فاغتممت لذلك، فتناول إحداهن و قال: هذه رقعة ريّان بن شبيب ثم تناول الثانية فقال: هذه رقعة محمد بن حمزة و تناول الثالثة و قال: هذه رقعة فلان فبهت فنظر الىّ و تبسّم(ع) جاء فى تكملة الرواية السابقة ان داود بن القاسم الجعفرى قال: و أعطانى أبوجعفر ثلاثمائة دينار فى صرّة و أمرنى أن أحملها إلى بعض بنى عمّه و قال:أما انه سيقول لك دلّنى على حرّيف 1 يشترى لى بها متاعاً فدلّه عليه. قال: فأتيته بالدنانير فقال لى: يا أباهاشم دلّنى على حرّيف يشترى لى بها متاعاً. ففعلت. 2امام، براى برخى نامه مىنوشت و از نام مستعار استفاده مىكرد.
كان الإمام(ع) يذكر فى توقيعاته إلى بعض أصحابه و ينسبهم إلى عبيد ابن زرارة و كانوا قد عرفوا ببنى الجهم و هم من أكابر بيوت الشيعة و أصحاب الأئمة(ع)، فعن الزرارى (أحدهم) قال: إن ذلك تورية و ستراً من قبل الإمام(ع) ثم اتسع ذلك و سمّينا به و كان(ع) يكاتبه فى امور له بالكوفة و بغداد.
قال أحمد بن اسحاق: دخلت على أبى محمد(ع) فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطّه فأعرفه اذا ورد. فقال: نعم، ثم قال: يا أحمد إن الخطّ سيختلف عليك من بين القلم الغليظ الى القلم الدقيق فلاتشكّنَّ، ثم دعا بالدواة فكتب و جعل يستمدّ الى مجرى الدواة، فقلت فى نفسى و هو يكتب: استوهبه القلم الذى كتب به. فلمّا فرغ من الكتابة أقبل يحدّثنى و هو يمسح القلم بمنديل الدواة ساعةً ثم قال: هاك يا أحمد فناولنيه. 3