226قال أبوعمرو: حكى بعض الثقات، أن أبامحمد صلوات الله عليه كتب إلى إبراهيم بن عبده: و كتابى الذى ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلى إياه لقبض حقوقى من موالينا هناك:نعم هو كتابى بخطى إليه أعنى إبراهيم بن عبده لهم ببلدهم حقا غير باطل، فليتقوا الله حق تقاته و ليخرجوا من حقوقى و ليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما يعمل به فيها، وفقه الله و من عليه بالسلامة من التقصير برحمته.
و من كتاب له(ع) إلى عبدالله بن حمدويه البيهقى: و بعد، فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده ليدفع النواحى و أهل ناحيتك حقوقى الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتى و أمينى عند موالى هناك، فليتقوا الله و ليراقبوا و ليؤدوا الحقوق، فليس لهم عذر فى ترك ذلك و لا تأخيره، و لا أشقاهم الله بعصيان أوليائه، و رحمهم الله و إيا معهم برحمتى لهم، ان الله واسع كريم. فى محمد بن سنان. 1
نامه
راه ديگر ارتباط فقيهان شيعه با امام، نامه نگارى بود كه بيشتر در زمان امام جواد و امامهادى و امام عسكرى(ع)انجام مىشد.چون دردوره امام جواد(ع)منزل امام، توسط دخترمأمون كه همسر آن حضرت بود، كنترل مىشد وامامهادى وامام عسكرى نيز در منطقه نظامى زندگى مىكردند ومنزل آنهاهرچندگاه يك باربه صورت ناگهانى بازرسى مىشد وارتباط ظاهرى وآشكارمردم با امام قطع بود.دراين دوره بود كه فقيهان با امام از طريق نامه ارتباط داشتند.
براى جلوگيرى از شناخته شدن ياران امام دو اقدام انجام شد:
نخست: نامههابه طور سرى فرستاده مىشد.
دوم: برخى نامهها بدون امضا ويا به نام كسان ديگر فرستاده مىشد كه اگر