215الامام الصادق(ع): انما علينا أن نلقى إليكم الاصول و عليكم التفريع. 1عن ابن مسكان، عن حبيب قال: قال لنا أبوعبدالله(ع): ما أحد أحبّ إلىَّ منكم، إن الناس سلكوا سبلاً شتّى. منهم من أخذ بهواه، و منهم من أخذ برأيه و إنّكم أخذتم بأمر له أصل. 2أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معانى كلامنا إن الكلمة لتنصرف إلى وجوه فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء و لايكذب. 3امام صادق(ع)برخى قواعد كلى فقه رابيان كرد تاعلما براساس آن قواعد اجتهاد كنند.
... كل شى مطلق حتى يرد فيه النهى ... 4عن أبى اسحاق الارجانى رفعه قال: قال أبوعبدالله(ع): أتدرى لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقول العامّة؟ فقلت: لاأدرى، فقال: إن عليّاً(ع) لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الاُمّة الى غيره، إرادة لإبطال أمره و كانوا يسألون المؤمنين(ع) عن الشىء الذى لايعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدّا من عندهم ليلبسوا على الناس. 5
عن معاوية بن عمار، عن أبى عبدالله(ع) أن رسول الله(ص) حين فرغ من طوافه و ركعتيه، قال: ابدءوا بما بدأ الله عزّوجل به من اتيان الصفا، أنّ الله يقول: إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ . 6
2- جواز عمل به فتواى كسى كه امام به او اجازه اجتهاد داده است
فقد جاء فى رجال الكشّى: عن خيران الخادم أنّه قال: وجّهت إلى سيّدى ثمانية دراهم - فى حديث - و قال: قلت: جعلت فداك، إنّه ربّما أتانى الرجل لك