206يدلاّه على ظلمه فى الميراث و لم يكونا فى ريب من أمرهما. فتحيّر يحيى و لم يطق جواباً، و استحسن الرشيد هذا البيان الرائع الذى تخلص به هشام. 1
بيان احكام شريعت
يكى از مسؤوليتهاى اصلى امامان معصوم، بيان شريعت و حكم خدا بود. به اين جهت از هر فرصتى كه پيش مىآمد، استفاده مىنمودند واحكام را بيان مىكردند.اين فرصت در زمان امام زين العابدين(ع)پديد آمد وتانيمه اول امامت امام صادق(ع)ادامه يافت.آغازكننده فقه و فقاهت، همين امام بزرگوار بود.اكثر قريب به اتفاق فقهاى آن دوره از شاگردان امام زين العابدين(ع) بودند.
قال الزهرى ما رأيت هاشميا أفضل من على بن حسين. قال أبوزرعة ما رأيت أحدا كان أفقه منه. 2
قال الزهرى: دخلنا على على بن الحسين بن على، فقال: يا زهرى، فيم كنتم. قلت: تذاكرنا الصوم، فأجمع رأيى و رأى أصحابى على أنه ليس من الصوم شىء واجب إلا شهر رمضان، فقال: يا زهرى ليس كما قلتم، الصوم على أربعين وجهاً، عشرة منها واجبة كوجوب شهر رمضان، و عشرة منها حرام، و أربعة عشرة خصلة صاحبها بالخيار إن شاء صام و إن شاء أفطر، و صوم النذر واجب، و صوم الاعتكاف واجب، قال: قلت: فسرهن يا ابن رسول الله، قال: أما الواجب فصوم شهر رمضان، فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ - يعنى فى قتل الخطأ لمن لم يجد العتق - قال تعالى: وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً 3. و صيام ثلاثة أيام فى كفارة اليمين لمن لم يجد الإطعام، قال الله عزوجل: ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ 4و صيام حلق الرأس، قال الله