189
وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ . فقلت: حسبى يا مولاى و إنّما جئت اسألك عن هذا. قال: فتركنى و مضى. 1ابو حمزه ثمالى گويد: حسن بصرى خدمت امام صادق(ع)آمد وعرض كرد: آمدهام تا درباره برخى موضوعات كتاب خدا از شما بپرسم.امام پرسيد: آيا شما فقيه اهل بصره نمىباشيد ؟ گفت: اين طور مىگويند. امام پرسيد آيا در بصره كسى هست كه شما از او ياد بگيريد ؟گفت خير. امام فرمود:آيا تمام مردم بصره ازشما ياد مىگيرند ؟ گفت: بله. امام فرمود: سبحان الله! امربزرگى را برعهده گرفتهايد. سخنى درباره شما گفته اند، آيا درست است يا دروغ گفته اند؟پرسيد چيست ؟ امام فرمود: پنداشته اند كه شما مىگوييد خداوند، انسانها را آفريده وامورشان را به آنهاواگذاركرده است ؟وى سكوت كرد وامام فرمود:
... إنى أعرض عليك آية و أنهى إليك خطابا، و لا أحسبك إلا و قد فسرته على غير وجهه، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت و أهلكت. فقال له: ما هو؟ قال: أرأيت حيث يقول: وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بٰارَكْنٰا فِيهٰا قُرىً ظٰاهِرَةً وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهٰا لَيٰالِيَ وَ أَيّٰاماً آمِنِينَ . يا حسن بلغنى أنك أفتيت الناس فقلت: هى مكة. فقال أبوجعفر(ع): فهل يقطع على من حج مكة، و هل يخاف أهل مكة، و هل تذهب أموالهم؟ قال: بلى. قال: فمتى يكونون آمنين؟ بل فينا ضرب الله الأمثال فى القرآن، فنحن القرى التى بارك الله فيها، و ذلك قول الله عزوجل، فمن أقر بفضلنا حيث أمرهم بأن يأتونا فقال: وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بٰارَكْنٰا فِيهٰا أى جعلنا بينهم و بين شيعتهم القرى التى باركنا فيها، قرى ظاهرة، و القرى الظاهرة الرسل، و النقلة عنا إلى شيعتنا، و فقهاء شيعتنا، إلى شيعتنا، و قوله تعالى: وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا السَّيْرَ فالسير مثل للعلم، سير به ليالى و أياما، مثل لما يسير من العلم فى الليالى و الأيام عنا إليهم، فى الحلال و الحرام و ... لأنهم أخذوا العلم ممن