187ائمه افزون بر آنكه با جريانهاى فكرى منحرف مبارزه كردند، با فرقهگرايى شيعه نيز مبارزه نمودند و از اينكه فرقههاى منحرف به نام شيعه پديد آيد، به طور جدى جلوگيرى كردند.
غلو
يكى از اين فرقهگرايىها، پيدايش غلات بود كه ضربه سنگينى به شيعه وارد كرد و ائمه به شدت با اين تفكر مبارزه نمود ند.موضع امام در برابر اين طايفه بسيارشديد بود.
قال الرضا: يا ابن أبى محمود ان مخالفينا وضعوا اخبارا فى فضائلنا و جعلوها على ثلاثة أقسام أحدها الغلو و ثانيها التقصير فى أمرنا و ثالثها التصريح بمثالب أعدائنا فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا و نسبوهم إلى القول بربوبيتنا و إذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا و إذا سمعوا مثالب أعداءنا بأسمائهم ثلبونا بأسماءنا و قد قال الله عزوجل: وَ لاٰ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ 1و 2عن سدير قال: قلت لأبى عبد الله(ع): إن قوما يزعمون أنكم آلهة، يتلون بذلك علينا قرآنا: وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ فقال: يا سدير سمعى و بصرى و بشرى و لحمى و دمى و شعرى من هؤلاء براء و برئ الله منهم.
قال: قلت: و عندنا قوم يزعمون أنكم رسل يقرؤون علينا بذلك قرآنا يٰا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبٰاتِ وَ اعْمَلُوا صٰالِحاً إِنِّي بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ فقال: يا سدير سمعى و ... ساخط عليهم.
قال: قلت: فما أنتم؟ قال نحن خزان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر الله تبارك و تعالى بطاعتنا و نهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة