177خواست احياكند.
بيست وسه روز پس از آنكه امام رضا(ع) ولايت عهدى مأمون را پذيرفت، مأمون از امام خواست تا نمازعيد را بخواند.امام پاسخ داد مىدانيد كه شرط كرده ام درهيچ كارى دخالت نكنم. مأمون گفت: مىخواهم با اين اقدام، موقعيت شما تثبيت گردد ومردم بيش ازگذشته فضايل شما را بدانند. ولى امام نپذيرفت تا با اصرار زياد مأمون، امام فرمود:
... إن أعفيتنى من ذلك فهو أحبُّ الىّ، و إن لم تعفنى خرجت كما كان يخرج رسول الله(ص) و كما خرج أميرالمؤمنين على بن أبى طالب(ع)، فقال المأمون: اخرج كما تحب.
و أمر المأمون القوّاد و الناس فقعدوا عند باب الإمام(ع) و فى الطرقات و السطوح 1، فلما طلعت الشمس، خرج الإمام متعمّماً بعمامة بيضاء و القى طرفاً منها على صدره و طرفاً بين كتفه، و رفع ثوبه و هو حاف، و معه مواليه على نفس الحالة، ثم رفع رأسه الى السماء، و كبّر أربع تكبيرات، و قال: الله اكبر الله اكبر الله اكبر على ما هدانا، الله اكبر على ما رزقنا ... و رفع صوته فأجهش الناس بالبكاء و العويل، و نزل القوّاد عن دوابهم و ترجّلوا، و ضجّت مروضجّة واحدة، و لم يتمالك الناس من البكاء و الضجيج، و كان الإمام(ع) يمشى و يقف فى كل عشر خطوات وقفة، و لما سمع المأمون بذلك، قال له الفضل بن سهل: يا أميرالمؤمنين ان بلغ الرضا المصلّى على هذا السبيل افتتن به الناس، فالرأى أن تسأله أن يرجع، فبعث اليه و سأله الرجوع، فدعا الإمام(ع) بخفّه فلبسه و رجع. 2اين موضوع نيزقطعى است كه هيچ كس نمىتواندمدعى شودكه بهترازحضرت على(ع)وبهترازامامان معصوم، باسيره وسنت رسول خدا(ص)آشناست وآن رابهترمىشناسد. چه آنكه حضرت على(ع) ازكودكى در دامن رسول خدا بزرك