123حبيب بن أبى ثابت قال: جاء إلى أميرالمؤمنين(ع) عسل و تين من همدان و حلوان، فأمر العرفاء 1 أن يأتوا باليتامى، فأمكنهم من رؤوس الأزقاق 2 يلعقونها، و هو يقسمها للناس قدحا قدحا، فقيل له: يا أميرالمؤمنين ما لهم يلعقونها؟ فقال: إن الإمام أبواليتامى، و إنما ألعقتهم هذا برعاية الآباء. 3
5- واگذارى مسؤوليتها به افراد مورد اعتماد
استانداران را ازافراد امين و مورد اعتماد انتخاب كرد. از برخى كه اندك خطايى مشاهده كرد، تذكر داد.نامه امام على(ع)به عثمان بن حنيف معروف است وبه آنها نيز دستور داد كه كارگزاران ومشاوران را ازافرادى امين وخدمت گزارانتخاب كنند ولياقتهاى معنوى را در واگذارى مسؤوليتها مورد توجه قرار دهند. نامه امام على(ع) به مالك اشتر دراين خصوص است.
ثم انظر فى أمور عمالك فاستعملهم اختبارا 4، و لاتولهم محاباة و أثرة 5 ... و توخ 6 منهم أهل التجربة و الحياء من أهل البيوتات الصالحة و القدم فى الاسلام المتقدمة، فإنهم أكرم أخلاقا، و أصح أعراضا، و أقل فى المطامع إشرافا 7، و أبلغ فى عواقب الأمور نظرا ... ثم تفقد 8 أعمالهم، و ابعث العيون من أهل الصدق و الوفاء عليهم، فإن تعاهدك فى السر لأمورهم حدوه لهم 9على استعمال الأمانة و الرفق بالرعية ... 10