121امام على (ع) به مالك اشتر چنين دستور داد:
و تفقد أمر الخراج بما يصلح أهله فإن فى صلاحه و صلاحهم صلاحا لمن سواهم، و لا صلاح لمن سواهم إلا بهم لأن الناس كلهم عيال على الخراج و أهله. و ليكن نظرك فى عمارة الأرض أبلغ من نظرك فى استجلاب الخراج لأن ذلك لايدرك إلا بالعمارة. و من طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد و أهلك العباد، و لم يستقم أمره إلا قليلا، فإن شكوا ثقلا أو علة أو انقطاع شرب أو بالة أو إحالة أرض اغتمرها غرق أو أجحف بها عطش خففت عنهم بما ترجو أن يصلح به أمرهم. و لايثقلن عليك شىء خففت به المؤونة عنهم، فإنه ذخر يعودون به عليك فى عمارة بلادك و تزيين ولايتك، مع استجلابك حسن ثنائهم و تبجحك باستفاضة العدل فيهم 1. فإن العمران محتمل ما حملته، و إنما يؤتى خراب الأرض من إعواز 2 أهلها و إنما يعوز أهلها لإشراف أنفس الولاة على الجمع، و سوء ظنهم بالبقاء، و قلة انتفاعهم بالعبر. 3اين مطالب كلى از اين فراز، استفاده مىشود:
گرفتن ماليات، بايد سبب اصلاح امور مادى ومعنوى ماليات دهندگان ومردم گردد. امورمردم، زمانى سامان خواهد يافت كه امورماليات دهندگان اصلاح شده باشد.
تلاش براى آبادانى زمين بايد بيش از تلاش براى جمع آورى ثروت و ماليات باشد.
هرحكومتى اگربخواهد ماليات رابدون عمران وآبادانى به دست آورد، دوام نمىآورد.