109فى ملبسك على الخشوبة 1؟ فقال: ويحك إن الله تعالى فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ 2 بالفقير فقره، فألقى عاصم بن زياد العباء و لبس الملاء. 3
انجام كارهاى شخصى
كمك به اعضاى خانواده درانجام كارهاى منزل دربرخى موارد، يك وظيفه اخلاقى ودربسيارى موارد، وظيفه شرعى ودينى است.نخست، هركس بايدكارهاى شخصى خودراخودش انجام دهد وتوقع نداشته باشد كه ديگران انجام دهند.بعضى افراد چنين عادت كرده اند كه مرتب به اعضاى خانواده دستورمىدهندكه كارهاى شخصى او را انجام دهندودرپاره اى موارد اگرانجام ندادند، آنهارا مؤاخذه مىكنند وممكن است همراه با ضرب وشتم هم باشد.درحالى كه آنان چنين وظيفه اى نداشته اند.چنين شخصى كه به اعضاى خانواده دستور مىدهد كه كارهاى شخصى اورا انجام دهند، دراصل دستوردادن گناه كرده اند، چه رسد به اينكه اگرانجام ندادند، آنها را مؤاخذه كنند.
و إنه (على بن احسين(ع)) كان لايحب أن يعينه على طهوره أحد و كان يستقى الماء لطهوره و يخمره قبل أن ينام، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك، ثم توضأ ثم يأخذ فى صلاته، وكان يقضى ما فاته من صلاة نافلة النهار فى الليل، و يقول: يا بنى ليس هذا عليكم بواجب، و لكن أحب لمن عود منكم نفسه عادة من الخير أن يدوم عليها و كان لايدع صلاة الليل فى السفر و الحضر. 4