108هرچند كه تمام امامان معصوم، زهد وپارسايى را در زندگى شخصى يك اصل قرارداده بودند واز نظر رفاهى به حد اقل اكتفا مىكردند، اما آن چنان نبود كه براى زهدى كه خود مىبايست داشته باشند،ديگراعضاى خانواده را درمضيقه قرار دهند و زهد را برآنها تحميل كنند.بلكه مىكوشيدند وسايل رفاه وآسايش آنها را نيز درحد لازم فراهم سازند.چنانكه درباره امام سجاد (ع)نقل شده:
كان الإمام زين العابدين(ع)من أرأف الناس و أبرّهم و أرحمهم بأهل بيته، و كان لايتميّز عليهم، و قد اثر عنه أنّه قال: لَئن أدخل إلى السوق و معى دراهم ابتاع بها لعيالى لحماً و قد قرموا 1 أحبّ الىَّ من أن أعتق نسمة. 2عاصم بن زياد از اصحاب اميرالمؤمنين(ع)دركوفه بود. زهد پيشه نمود و انزوا اختياركرد ولباسهاى ساده پوشيد. برادرش ربيع بن زياد جريان را به حضرت على(ع)گزارش نمود وعرض كرد او با اين كارش خانواده وفرزندانش را اندوهگين ساخته است. حضرت اورا فراخواند.وقتى آمد حضرت ازشدت ناراحتى چهره درهم كرد وفرمود:
أما استحييت من أهلك، أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات و هو يكره أخذك منها؟ أنت أهون على الله من ذلك، أو ليس الله يقول: وَ الْأَرْضَ وَضَعَهٰا لِلْأَنٰامِ فِيهٰا فٰاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذٰاتُ الْأَكْمٰامِ 3؟ أو ليس يقول: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ لاٰ يَبْغِيٰانِ (إلى قوله): يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجٰانُ 4فبالله لابتذال نعم الله بالفعال 5 أحب إليه من ابتذالها بالمقال و قد قال الله عزوجل: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 6. فقال عاصم يا أميرالمؤمنين فعلى ما اقتصرت فى مطعمك على الجشوبة و