105
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً
1
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ إِحْسٰاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً 2در ستايش حضرت يحيى فرمود: وَ بَرًّا بِوٰالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبّٰاراً عَصِيًّا . 3اين آيات، دليل بر مقام والدين، نزد فرزند است كه اجراى آن نه مستحب نه واجب كفايى است بلكه در هر زمان واجب عينى است. ائمه (ع) نيز بر اين موضوع دستورهاى بسيار داده اند.
إبراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبى عبدالله(ع) ليلة ممسيا فأتيت منزلى بالمدينة، و كانت أمى معى، فوقع بينى و بينها كلام، فأغلظت لها، فلما أن كان من الغد صليت الغداة، و أتيت أباعبدالله(ع) فلما دخلت عليه فقال لى مبتدئا: يا أبامهزم ما لك و الوالدة أغلظت فى كلامها البارحة، أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته، و أن حجرها مهد قد غمزته، و ثديها وعاء قد شربته؟ قال: قلت: بلى قال: فلاتغلظ لها. 4
صله رحم
صله رحم ازموضوعاتى است كه درمحيط و روابط خانوادگى، بسيارجريان دارد.امامان معصوم(ع)براين موضوع بسيار اهتمام مىورزيدند.خود پيش قدم بودند وشيعيان را برانجام آن دستور مىدادند:
داود الرقى قال: دخلت على أبى عبدالله(ع) فقال لى: يا داود أعمالكم عرضت على يوم الخميس فرأيت لك فيها شيئا فرحنى، و ذلك صلتك لابن عمك، أما إنه سيمحق أجله و لاينقص رزقك قال داود: و كان لى ابن عم ناصب، كثير العيال