64تزوّجت قبله(ص) برجلين و لها منهما بعض الأولاد و هما «عتيق بن عائذ بن عبدالله المخزومي» و «أبوهالة التّميمي».
أمّا نحن، فنشكّ في دعواهم تلك، و نحتمل جدّاً أن يكون كثير ممّا يقال في هذا الموضوع قد صنعته يد السّياسة، و لا نريد أن نسهب في الكلام عن اختلافهم في اسم أبي هالة و هل هو صحابي أولا، و هل تزوّجته قبل عتيق، أو تزوّجت
عتيقاً قبله؛ 1 و لا في كون هند الّذي ولدته خديجة هو ابن هذا الزّوج أو ذاك، فإن كان ابن عتيق فهو انثي 2 و إلّا فهو ذكر،
و أنّه هل قتل مع علي(ع) في حرب الجمل أومات بالطّاعون بالبصرة. 3لا، لا نطيل بذلك و إنّما نكتفي تبسجيل الملاحظات التّالية:
أوّلاً؛ قال ابن شهر آشوب: «و روي أحمد البلاذري، و أبوالقاسم الكوفي في كتابيهما، و المرتضي في الشّافي، و أبوجعفر في التّلخيص: أنّ النّبيّ(ص) تزوّج بها و كانت عذراء. يؤكّد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار و البدع: أنّ رقيّة و زينب كانتا ابنتي هالة اخت خديجة». 4ثانياً؛ قال أبوالقاسم الكوفي: «إنّ الإجماع من الخاصّ و العام من أهل الآثار و نقلة الأخبار على أنّه لم يبق من أشراف قريش و من ساداتهم و ذوي النّجدة منهم،