40و من غيرهم، و آباء رجالات الحكم و أعوانه كفّاراً، و يكون آباء النّبيّ و أهل بيت النّبيّ(ص) مؤمنين، فلابدّ من سلب هذه الفضيلة عنه(ص) ليستوي هو و غيره في هذا الأمر.
بعض الأدلّة على إيمانهم
إنّ ثَمّة روايات كثيرة تدلّ على إيمان آبائه(ص) بالإضافة إلى إجماع الطّائفة المحقّة، و مستند ذلك هو الأخبار و هذا هو الدّليل المعتمد. 1 و استدلّوا على ذلك أيضاً:
1. بقوله(ص) «لم يزل ينقلني الله من أصلاب الطّاهرين إلى أرحام المطهّرات حتّى أخرجني في عالمكم و لم يدنسني بدنس الجاهليّة». 2ولو كان في آبائه، أو أمّهاته(ص) كافر لم يصفهم كلّهم بالطّهارة، مع أنّ الله تعالى يقول: « إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ » 3.
و إطلاق قوله(ص) «لم يدنسني بدنس الجاهليّة» شامل لكلّ دنس، والكفر من هذه الأدناس، فلا وجه لتخصيص الطّهارة بالطّهارة من العَهَر، أومن الأرجاس والرّذائل فقط؛ فإنّه تخصيص بلا مخصّص.
2. و استدلوا على ذلك أيضاً بقوله تعالى: « الَّذِي يَرٰاكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي