297الكرّارون و أنا فئتكم» أو قال: « و أنا فئة كلّ مسلم» 1 فأراد(ص) به أن يؤيّد اعترافهم بالفرار، ثم يخفّف من وطأة ذلك على نفوسهم حين يقرّر أنّ فرارهم يدخل في سياق التّحيّز إلى فئة، و بذلك يكون قد خفّف عنهم بعض الألم الّذي كان يعتصر قلوبهم. 2