40
اَللَّهِ فَقَالَ اِسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ.
[الحديث 4]
4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ: -سَأَلْتُ اَلرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ 1فَقَالَ هَادٍ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةِ اَلْبَرْقِيِّ هُدَى مَنْ فِي اَلسَّمَاءِ وَ هُدَى مَنْ فِي اَلْأَرْضِ.
[الحديث 5]
5 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع -عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ 2وَ قُلْتُ أَمَّا اَلْأَوَّلُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ وَ أَمَّا اَلْآخِرُ فَبَيِّنْ لَنَا تَفْسِيرَهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلاَّ يَبِيدُ أَوْ يَتَغَيَّرُ أَوْ يَدْخُلُهُ اَلتَّغَيُّرُ وَ اَلزَّوَالُ أَوْ يَنْتَقِلُ مِنْ لَوْنٍ إِلَى لَوْنٍ وَ مِنْ هَيْئَةٍ إِلَى هَيْئَةٍ وَ مِنْ صِفَةٍ إِلَى صِفَةٍ وَ مِنْ زِيَادَةٍ إِلَى نُقْصَانٍ وَ مِنْ
ما دق و جل، و روى الطبرسي في الاحتجاج أيضا هكذا، فلا يحتاج إلى هذه التكلفات إذ أكثر المفسرين فسروا الاستواء بمعنى الاستيلاء، و قد حققنا في مواضع من كتبنا أن العرش يطلق على جميع مخلوقاته سبحانه و هذا أحد إطلاقاته لظهور وجوده و علمه و قدرته في جميعها، و هذا من الكليني غريب و لعله من النساخ.
الحديث الرابع
: ضعيف على المشهور و آخره مرسل.
قوله عليه السلام: هاد لأهل السماء.
أقول: النور ما يكون ظاهرا بنفسه و سببا لظهور غيره، و الله سبحانه هو الموجود بنفسه، الموجد لغيره، و العالم بذاته المفيض للعلوم على من سواه، فهو هاد لأهل السماء و أهل الأرض، و هدى لهم بما أوجد و أظهر لهم من آيات وجوده و علمه و قدرته، و بما أفاض عليهم من العلوم و المعارف.
الحديث الخامس
: صحيح.
قوله عليه السلام: يبيد،
أي يهلك، و الرفات: المتكسر من الأشياء اليابسة، و الرميم ما بلى من العظام، و البلح محركة بين الخلال و البسر، قال الجوهري: البلح قبل البسر لأن أول التمر طلع، ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب. أقول: الغرض أن