286
[الحديث 3]
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ هِشَامٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ سَادَةُ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ خَمْسَةٌ وَ هُمْ أُولُوا اَلْعَزْمِ مِنَ اَلرُّسُلِ وَ عَلَيْهِمْ دَارَتِ اَلرَّحَى- نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ.
[الحديث 4]
4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ أَبِي اَلسَّفَاتِجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اَللَّهَ اِتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ اِتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً وَ اِتَّخَذَهُ رَسُولاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلاً وَ اِتَّخَذَهُ خَلِيلاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ إِمَاماً فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءَ وَ قَبَضَ
قيل: و فيه دلالة على عموم الإمامة بالنسبة إلى كل الناس كما هو الظاهر من قوله تعالى: " إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً ".
الحديث الثالث
: موثق "و عليهم دارت الرحى" أي رحا النبوة و الرسالة و الشريعة و الدين، و سائر الأنبياء تابعون لهم فهم بمنزلة القطب للرحى، و قيل: كنى بالرحى عن الشرائع لدورانها بين الأمم مستمرة إلى يوم القيامة، و شبه أولو العزم بالماء الذي تدور عليه الرحى، أو كنى بالرحى عن الأفلاك، فإنها تدور و تدوم بوجود الأنبياء و دوام آثارهم و لولاهم لما دارت و لما بقيت كما ورد في الحديث القدسي في حق نبينا صلى الله عليه و آله: لولاك لما خلقت الأفلاك.
الحديث الرابع
: ضعيف.
قوله: و قبض يده،
الظاهر أن الضمير المستتر و البارز راجعان إلى الباقر عليه السلام، و الكلام من الراوي أي لما قال عليه السلام فلما جمع له هذه الأشياء قبض يده الشريفة، أي ضم أصابعه إلى الكف لبيان اجتماع هذه الخمسة له، أي العبودية التي هي إخلاص العبادة لله، و العمل بما يقتضيه، و هذا غاية كمال الممكن، و قد وصف الله المقربين من عباده بذلك حيث قال: " سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ 1"و قال