86يريد في كلامه غير المعنى الذي صرّح به في المقدمة لعاد لفظه - ونُجلّه عن كلّ سقطة محلول العُرى ، مختزلاً بعضه عن بعض ، وكان في معزل عن البلاغة وهو أفصح البلغاء ، وأبلغ من نطق بالضاد ، فلا مساغ فيالإذعان بارتباط أجزاء كلامه ، وهو الحقّ في