85وقد ألمعنا الىٰ موارد ذكر المقدمة بتعيين الجزء والصفحات من كتب هؤلاء الأعلام فيما أسلفناه عند بيان طرق الحديث عن الصحابة والتابعين ، وهناك جمعٌ آخرون من رواتها لا يُستهان بعدّتهم لا نطيل بذكرهم المقال ، أضف الىٰ ذلك من رواها من علماء الشيعة الذين لا يُحصى عددهم .
فهذه المقدمة من الصحيح الثبت الذي لا محيد عن الاعتراف به كما صرّح بذلك غير واحد من الأعلام المذكورين 1 فلو كان صلى الله عليه و آله