70الأهداج ،ويُعلمهم عن اللّٰه تعالى أنّ نفسه نعيت إليه ، وهو مهتمّ بتبليغ أمر يخاف فوات وقته بانتهاء إيّامه ، وأنّ له الأهمية الكبرى في الدين والدنيا ، فيخبرهم عن ربّه بأمور ليس للاشادة بها أي قيمة وهي : أنّ مَن كان هو صلى الله عليه و آله مصطحباً أو جاراً أو مصاهراً له أو نزيلاً عنده أو قريباً منه بأيّ المعنيين فعليٌّ كذلك . لا ها اللّٰه لا نحتمل هذا إلّافي أحد من أهل الحلوم الخائرة ، والعقليّات الضعيفة ، فضلاً عن العقل الأول ، والانسان الكامل نبي الحكمة ، وخطيب البلاغة ، فمن الإفك الشائن أن يُعزى الىٰ نبيّ الإسلام إرادة شيء منها ، وعلى تقدير إرادة شيء منها فأيّ فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام حتّى يُبخبخ ويُهنّأ بها ، ويُفضّلها سعد ابن ابي وقاص في حديثه 1 على حمر النعم لو كانت ، أو تكون أحبّ إليه من الدنيا