64بالقرينة وبقول شاعر عربيّ 1 فهذه المصادر كلّها موجودةٌ في لفظ المولى غير أنّ الرازي لا يعلم أنّ اللغة بماذا تثبت ، ولذلك تراه يتلجلج ويرعد ويبرق من غير جدوى أو عائدة ، ولا أحسبه يحير جواباً عن واحد من الأسئلة الّتي وجهناها إليه .
وكأنّه في احتجاجه بخلوّ كتاب «العين» عن ذلك نسي أو تناسى ما لهج به في المحصول 2 من إطباق الجمهور من أهل اللغة على القدح في كتاب «العين» كما نقله عنه السيوطي في المزهر 3(2 : 47 و 48) .
وأنا لا أدري مالمراد من الكتب الأصليّة من اللغة ؟ ومَن الذي خصّ هذا الاسم بالمعاجم التي يقصد فيها سرد الألفاظ وتطبيقها على معانيها في مقام الحجِّيَّة ، وأخرج هٰنها ما الّف في غريب القرآن أو الحديث أو الأدب العربيّ ؟ وهل نِيّةُ أرباب المعاجم دخيلة في