117مولانا أمير المؤمنين عليه السلام اناساً كتموا شهادتهم بحديث الغدير في يومي مناشدة الرحبة والركبان ، فأصابهم العمى والبرص ، والتعرّب بعد الهجرة ، أو آفة اخرى ، وكانوا من الملأ الحضور في مشهد يوم الغدير 1 .
فهل يجد الباحث مساغاً لاحتمال وقوع هاتيك النقم على القوم ، وتشديد الإمام عليه السلام بالدعاء عليهم لمحض كتمانهم معنى النصرة والحبِّ العامّين بين أفراد المجتمع الديني ، فكان من الواجب إذن أن تصيب كثيراً من المسلمين الذين تشاحنوا ، وتلاكموا ، وقاتلوا ، فقمّوا جذوم 2 تينك الصفتين ، وقلعوا جذورهما ، فضلاً