109ومرَّ (ص217) : لمّا جاء جبريل بأمر الولاية ضاق النبيُّ صلى الله عليه و آله بذلك ذرعاً وقال : قومي حديث عهدٍ بالجاهلية» فنزلت : يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ 1 الآية .
هذه كلّها تنمُّ عن نبأٍ عظيم كان يخشى في بثّه بوادر أهل النفاق وتكذيبهم ، الذي كان يحاذره صلى الله عليه و آله ويتحقق به القول بأنّه حابى ابن عمِّه يستدعي أن يكون أمراً يخصُّ أمير المؤمنين لا شيئاً يشاركه فيه المسلمون أجمع من النصرة والمحبة وما هو إلّاالأولوية بالأمر وما جرى مجراها من المعاني .
القرينة الحادية عشرة : جاء في أسانيد متكثرة : التعبير عن موقف يوم الغدير بلفظ النصب فمرَّ (ص57) عن عمر بن الخطاب :
نصب رسول اللّٰه عليّاً علماً 2 و(ص165) عن علي عليه السلام : «أمر اللّٰه نبيّه أن ينصبني للناس 3 . . .» وفي قوله الآخر في رواية العاصمي