97
فعل ما لايشرع، فهذا فعل حسناً و سيئاً، فيعلم برفق و الله غفور رحيم. فو الله ما يحصل الانزعاج لمسلم و الصياح و تقبيل الجدران و كثرة البكاء الا و هو محب لله و لرسوله، فحبه المعيار و الفارق بين أهل الجنّة و اهل النار. فزيارة قبره من افضل القرب، و شدّ الرحال إلى قبور الأنبياء و الأولياء لان سلمنا انه غير مأذون فيه لعموم قوله -صلوات الله عليه-: (لا تشدوا الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد) فشد الرحال إلى نبينا مستلزم لشد الرحل إلى مسجده، و ذلك مشروع بلا نزاع، إذ لاوصول إلى حجرته إلاّ بعد الدخول إلى مسجده، فليبدأ بتحية المسجد، ثمّ بتحية صاحب المسجد. رزقنا الله و اياكم ذلك آمين. 1
و هر كس در كنار حجره مقدس پيامبر(ص) با حالت خوارى وتسليم ودر حال درود فرستادن بر پيامبر(ص) بايستد خوشا به حال او، او بهترين زيارت را انجام داده وزيباترين اظهار محبّت را داشته است واو به طور حتم عبادتى زايد بر كسى كه در سرزمينش يا نمازش