136
العون و التوفيق و بيده ازمة التحقيق، حامداً و مصلّياً و مسلماً.
عندنا و عند مشايخنا زيارة قبر سيد المرسلين (روحي فداه) من اعظم القربات و اهمّ المثوبات، و أنجح لنيل الدرجات، بل قريبة من الواجبات، و ان كان حصوله بشدّ الرحال و بذل المهج و الأموال. و ينوي وقت الإرتحال زيارته عليه الف الف تحية و سلام، و ينوي معها زيارة مسجده(ص) و غيره من البقاع و المشاهد الشريفة، بل الأولى ما قاله العلامة الكمال ابن الهمام ان يجرد النية لزيارة قبره عليه الصلاة و السلام، ثمّ يحصل له اذا قدم لزيارة المسجد لانّ في ذلك تعظيمه و اجلاله(ص). و يوافقه قوله(ص): (من جاءني زائراً لاتحمله إلاّ زيارتي كان حقاً على ان أكون شفيعاً له يوم القيامة). 1
به نام خداوند بخشنده بخشايشگر، و از او طلب يارى و كمك و توفيق داريم و به دست اوست زمام تحقيق، در حالى كه حمد و درود و سلام مىفرستيم.
نزد ما و نزد مشايخ ما زيارت قبر سرور فرستاده شدگان - كه روح