72
الصحيحين و غيرهما قد اخرجوا الكثير من الثقاة المخالفين، كالخوارج و الشيعة و غيرهم، و هذا هو المثال بين ايدينا، فقد صحّح الحديث ابن حبّان كما رأيت، مع انّه قال فى رواية جعفر فى كتابه (مشاهير علماء الأمصار) (1263/159) (كان يتشيع و يغلو فيه). بل انّه قال فى ثقاته (140/6): (كان يبغض الشيخين)... و مع ذلك فقد قال ابن حبان - عقب التصريح - : (و كان جعفر بن سليمان من الثقاة المتقين فى الروايات غير انّه كان ينتحل الميل إلى اهل البيت، و لم يكن بداعية إلى مذهبه، و ليس بين اهل الحديث من ائتمنا خلاف انّ الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة و لم يكن يدعو إليها انّ الاحتجاج بأخباره جائز...
على انّ الحديث جاء مفرّقا من طرق اخرى ليس فيها شيعى.
أما قوله: (إِنَّ عَلِيّاً مِنِّى وَ أَنَا مِنهُ) فهو ثابت فى صحيح البخارى (2699)... و اما قوله: (وَ هُوَ وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعدِى) فقد جاء من حديث ابن عباس، فقال الطيالسى (2752)... و اخرجه احمد (330/1 - 331) و من طريقه الحاكم (132/3-133)...
فمن العجب حقاً ان يتجرأ شيخ الاسلام ابن تيمية على انكار هذا الحديث و تكذيبه فى منهاج السنة (104/4) كما فعل بالحديث المتقدم هناك... فلا ادرى بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلاّ التسرع و المبالغة فى الردّ على الشيعة. 1
جعفر بن سليمان و او ثقه و از رجال مسلم است، و همچنين است ساير رجالش، و لذا حاكم گفته: صحيح است بر شرط مسلم، و ذهبى