69ناصرالدين البانى بعد از نقل اين حديث با طرق متعدد آن مىگويد:
وللحديث طرق كثيرة، جمع طائفة كبيرة منها الهيثمى فى المجمع (103/9- 108)، و قد ذكرت و خرّجت ما تيسر لى منها ممّا يقطع الواقف عليها - بعد تحقيق الكلام على اسانيدها - بصحة الحديث يقيناً، و الاّ فهى كثيرة جداً، و قد استوعبها ابن عقدة فى كتاب مفرد، قال الحافظ ابن حجر: منها صحاح و منها حسان.
وجملة القول: انّ حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه(ص)، كما يظهر لمن تتبع اسانيده و طرقه و ما ذكرت منها كفاية...
اذا عرفت هذا فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث و بيان صحّته انّنى رأيت شيخ الاسلام ابن تيمية قد ضعّف الشطر الأول من الحديث، و اما الشطر الآخر فزعم انّه كذب! و هذا من مبالغاته الناتجة فى تقديرى من تسرعه فى تضعيف الاحاديث قبل ان يجمع طرقه و يدقّق النظر فيها. والله المستعان. 1
و براى حديث طرق بسيارى است، كه بسيارى از آنها را هيثمى در كتاب «مجمع الزوائد» (ج9، ص 103 و 108) جمع كرده است و من ذكر كردم و تخريج نمودم مقدارى از آنهارا كه برايم ميسّر بود، مقدارى كه انسان با تحقيق كلام بر سندهايش به صحت آنها قطع پيدا مىكند، وگرنه آنها جداً بسيار است، و ابن عقده در كتاب مستقل اين روايات را جمع كرده و حافظ ابن حجر گفته: بخشى از
آنها صحيح و بخش ديگرى حسن است.