74في بعض الأحاديث، وفي كلام أهل العلم، ما يُبيّن أنَّ المراد بها العراق، وقد ذكر محمد ناصر الدِّين الألباني في تخريجه، أحاديث فضائل الشام ودمشق للرَّبَعي، وفي السلسلة الصحيحة (2246) طُرقاً لحديث عبد الله بن عمر في ذلك، وفي بعضها ما يُبيِّن المراد، وهو العراق، وقال في السلسلة الصحيحة:
(وإنَّما أفضتُ في تخريج هذا الحديث الصحيح، وذكر طرُقه وبعض ألفاظه؛ لأنَّ بعض المبتدعة المحاربين للسنَّة، والمنحرفين عن التوحيد، يطعنون في محمد بن عبدالوهاب، مُجدِّد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية، ويحملون الحديث عليه؛ باعتباره من بلاد نجد، المعروفة اليوم بهذا الاسم، وجهلوا، أو تجاهلوا، أنَّها ليست هي المقصودة بهذا الحديث، وإنَّما هي العراق، كما دلَّ عليه أكثرُ طرق الحديث، وبذلك قال العلماء قديماً، كالخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم، وجهلوا أيضاً أنَّ كون الرجل من بعض البلاد المذمومة، لا يستلزم أنَّه هو مذموم أيضاً، إذا كان صالحاً في نفسه، والعكس بالعكس. فكم في مكّة والمدينة والشام من فاسق وفاجر، وفي العراق من عالِم وصالح)» 1.
وفي كتابه (التحذير من تعظيم الآثار)، قال:
«اطَّلعتُ على المقال المنشور في صحيفة (المدينة - ملحق الرسالة)، الصادرة يوم الجمعة، 18 المحرم 1424ه-، للدكتور