65الردُّ على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنَّة.
* ابن باز نموذج من الرعيل الأوَّل.
* ابن عثيمين من العلماء الربانيّين.
* عقيدة أهل السنَّة والأثر في الصحابة.
* منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التأليف.
* رئيس الجامعة الإسلامية محمد بن إبراهيم.
* الشيخ عمر بن محمد وكيف عرفته.
* فضل آل البيت وعلوِّ مكانتهم.
* أغلوٌّ في بعض القرابة وجفاءٌ في الأنبياء والصحابة؟!
* بأيِّ عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهاداً.
أقوال العبَّاد
قال في كتابه (الانتصار لأهل السنَّة):
«أمَّا بعد، فقد نبتَ في هذا الزمان، في أقصى جنوب هذه البلاد، نابتةٌ، تسلَّق أسوارَ العلم، وأتى بيوتَه من غير أبوابه، فقَفَا ما ليس له به علم، وخَبَط في العلم خَبْطَ عَشواء، وحَمَلَ على أهل السُنَّة والحديث، منذ عهد الصحابة وحتّى زماننا، حَمْلةً شعواء. وهذا النابتةُ هو حسن بن فرحان المالكي، نسبةً إلى بني مالك في أقصى جنوب المملكة.
وإنَّما قلتُ: «نسبة إلى بني مالك»؛ لئلاّ يظنَّ ظانٌّ نسبتَه إلى مذهب الإمام مالك، أحد أئمَّة أهل السُّنَّة، فإنَّه ليس من أهل السنَّة، بل هو من المُوغلين في البِدع، المحاربين لأهل