63ودُمّرت عاصمة آل سعود (الدرعية) وشتَّتَهم في الصحراء لكنَّهم عادوا للظهور مرَّة أخرى بمساعدة الإنجليز، الذين برزوا في المنطقة مع بداية أُفول الدولة العثمانية، ودعموا آل سعود وساعدوهم على إقامة مملكتهم، وتسمية جزيرة العرب باسمهم، ثُمَّ دعمِ الأمريكان لهم، من بعد الإنجليز، وجعلِ جزيرة العرب قاعدة لهم، ينطلقون منها لضرب المسلمين في كلّ مكان.
وأئمّة الوهابيّة، لا يجرَؤ أحد منهم على فتح سيرة آل سعود أو المساس بهم؛ فهم أُولو الأمر ومصدر الدعم والعون.
ولا تعنيهم طمس تسمية جزيرة العرب أو الحجاز، أو أرض الرسول(ص)، وتسميتها باسم آل سعود، ما يعنيهم - فقط - هو تسميتهم بالوهابية.
ولا يعنيهم - أيضاً - قوات المشركين الرابضة فوق أرض الرسول، والتي استعان بها آل سعود من أجل حماية عرشهم المهتزّ. بل أفتوا، بالإضافة إلى ذلك، بجواز الاستعانة بالمشركين، لمّا استجار بهم آل سعود بعد غزو صدام للكويت.
وبعد هذا.. هل يمكن القول إنَّ الوهابيّين هم من أهل التولّي والتبرّي؟!!