61لجواز هذا السفر، أنْ يكون مُظهِرًا لدينه، معتزّاً بإسلامه، مبتعدًا عن مواطن الشرِّ، حذراً من دسائس الأعداء ومكائدهم، وكذلك يجوز السفر أو يجب إلى بلادهم، إذا كان لأجل الدعوة إلى الله ونشر الإسلام.
5. إعانتهم ومناصرتهم على المسلمين، ومدحهم والذبّ عنهم. وهذا من نواقض الإسلام، وأسباب الردّة، نعوذ بالله من ذلك.
6. الاستعانة بهم، والثقة بهم، وتَوليتهم المناصب التي فيها أسرار المسلمين، واتّخاذهم بِطانة ومُستشارين، ومن هذا ما وقع في هذا الزمان من استقدام الكفّار إلى بلاد المسلمين - بلاد الحرمين الشريفين - وجعلهم عمّالاً وسائقين ومُستخدَمين، ومُربّين في البيوت، وخلطهم مع العوائل، أو خلطهم مع المسلمين في بلادهم.
7. التأريخُ بتاريخهم، خصوصاً التاريخ الذي يُعبِّر عن طقوسهم وأعيادهم، كالتاريخ الميلادي، والذي هو عبارة عن ذكرى مولد المسيح7 والذي ابتدعوه من أنفسهم، وليس هو من دين المسيح7، فاستعمال هذا التاريخ فيه مشاركة في إحياء شعائرهم وعيدهم. ولتجنُّب هذا، لمّا أراد الصحابة وضع تاريخ للمسلمين في عهد الخليفة عمر، عدلوا عن تواريخ الكفّار، وأرّخوا بهجرة الرسول(ص)، ممّا يدلّ على وجوب مُخالفة الكفّار في هذا وفي غيره، ممّا هو من خصائصهم.
8. مشاركتهم في أعيادهم، أو مساعدتهم في إقامتهم
9.