181حيث يعتقدون أنَّ الصحابة كفروا بعد موت النبي(ص)، إلاّ علياً وذريّته، وسلمان وعمار، ونفر قليل. أمَّا الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم، فقد ارتدّوا وهم كفّار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم.
والثالث: تكفيرهم لأهل السنَّة، فهم لا يصلّون معكم، ومَن صلَّى خلف السنّي أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منّا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا.
ومَن كفَّر المسلمين، فهو أولى بالكفر، فنحن نكفِّرهم كما كفَّرونا وأَولَى.
الرابع: شِركهم الصريح؛ بالغُلوّ في عليّ وذريّته، ودعائهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غُلوّهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلاّ بربّ العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم.
ثُمَّ إنّهم لا يشتركون في جمعيّات أهل السنّة، ولا يتصدّقون على فقراء أهل السنّة، ولو فعلوا، فمع البُغض الدفين، ويفعلون ذلك من باب التقيّة.
فعلى هذا، مَن دفع إليهم الزكاة، فليُخرج بدلها؛ حيث أعطاها مَن يستعين بها على الكفر وحرب السنَّة، ومَن وُكّل في تفريق الزكاة، حرم عليه أنْ يُعطي منها رافضياً، فإنْ فعل، لم تبرأ ذمَّته، وعليه أنْ يغرم بدلها؛ حيث لم يُؤدِّ الأمانة إلى أهلها. ومن شكّ في ذلك، فليقرأ كتب الردّ عليهم، ككتاب