171
فتاوى ابن جبرين
* ما حُكم الاحتفال بالمولد النبوي؟الجواب: لم يثبت عن النبي(ص) الاحتفال بيوم ميلاده، ولا ثبت عن خلفائه الراشدين، ولا عن صحابته الكرام، وهم الذين يفدونه بأنفسهم، ويحبونه من كلّ قلوبهم، ولو كان مشروعاً ما خفي عليهم.
وأمَّا صوم يوم الاثنين، فقد قال(ص): إنّه هو ويوم الخميس (تُرفع فيهما الأعمال، فأحبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم). لكنْ سُئل عن صومه فقال: (ذلك يوم ولدتُ فيه)، ولم يأمر بالاحتفال به. ومعلوم أنَّ المحتفلين يحتفلون يوماً في السَنَة، وقد لا يوافق يوم الاثنين. وأنَّ يوم نزول الوحي أفضل من يوم الميلاد، وكذا يوم بدر، ويوم حُنين، ويوم الفتح، ويوم حجّة الوداع ونحوها، فهي أولى بالاحتفال بها.
وإذا كان المحتفل يحبّ النبي(ص)، فعليه أنْ يتّبع سنَّته ويعمل بشريعته، ويُكثر من الدعاء له والصلاة عليه، ويقتدي بسنّته. أمّا الاجتماع ليلة الميلاد، وإلقاء الخُطب، وحصول الاختلاط، أو